حسن بن علي السقاف

116

قاموس شتائم

إبطال وخسف ما أتى به الألباني من قواعد مهزوزة لتسويغ أغلاطه ( هل يصلح الخطأ بالخطأ ؟ ! ) لم يأت كاتب الألباني - علم الأمة - ! ! من صحيفة ( 18 - 30 ) بكلام علمي رصين يحتاج الانسان أن يبين تفاهته إلا بخطئين أملاهما عليه - ( علم الأمة ) - ! ! الذي يملي شتائما يستحي أن يتلفظ بها ( زعران ) الشوارع وأصحاب الفتوات زعمهما قواعد ! ! وذلك ليصحح أخطاءه بأخطاء أهل العلم بدلا من أن يصحح ما وقع له من التناقض ! ! والخلط ! ! بالصواب الذي جاء به أهل العلم ، وهذا فعل العجزة والمفلسين ( ! ! ) ولا حول ولا قوة إلا بالله . وقد زين سياق ما ساقه وسباقه ولحاقه بباقات من السباب والشتم وخفيف الكلام التي تدل على إعلان الانهرام . فأول هذين الخطئين أن الألباني أملى في " الأنوار الزائفة " ص ( 20 ) قوله : " الأولى : أن للمحدثين أقوالا في الجرح والتعديل متغايرة أو آراء في التصحيح والتضعيف مختلفة ، كما أن للفقهاء في مسائل الفقه والاحكام أقوالا واختلافات . . . " ثم قال ذاكرا بعض الأمثلة :